اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

36

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وانصرفت معه . فلقيني عمر بعد ذلك فقال : لم أرك تعاهدنا ؟ فقلت : إني قد جئتك فرأيت عبد اللّه بن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف فانصرفت معه . فقال : أنت أحق بالإذن والدخول عليّ من عبد اللّه ؛ إنما أنبت اللّه هذا - أشار بيده إلى رأسه - ثم أنتم ! ! المصادر : 1 . مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 2 ص 256 ، ح 722 . 2 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 145 ، بتفاوت فيه . 3 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 13 ص 442 ح 1670 ، بتفاوت فيه . الأسانيد : 1 . في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : أبو أحمد ، قال : حدثنا غير واحد عن قتيبة بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، عن حسين بن علي عليه السّلام ، قال . 2 . في مقتل الخوارزمي : أخبرنا جار اللّه محمود بن عمر الزمخشري ، حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن مردك الرازي ، حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد الكرجي بمكة بقراءتي عليه ، حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، حدثنا عبد الملك بن محمد ، حدثني أبي ، حدثني حماد بن زيد ، حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري ، حدثني عبيد بن حسين ، حدثني الحسين بن علي عليه السّلام ، قال : 10 المتن : قال صاحب بستان الواعظين : روي عن محمد بن إدريس قال : رأيت بمكة أسقفا وهو يطوف بالكعبة ، فقلت له : ما الذي رغب بك عن دين آبائك ؟ فقال : تبدّلت خيرا منه . فقلت له : كيف ذلك ؟ قال : ركبت البحر ، فلما توسطنا البحر انكسر بنا المركب ، فعلوت لوحا . فلم تزل الأمواج تدفعني حتى رمتني في جزيرة من جزائر البحر ؛ فيها أشجار كثيرة ولها ثمر أحلى من الشهد وألين من الزبد ، وفيها نهر جار عذب . فحمدت اللّه على ذلك ، فقلت : آكل من الثمر وأشرب من هذا النهر حتى يأتيني اللّه بالفرج .